تغيير نظرتك لنفسك أولى طرق النجاح
عمان- يختلف مفهوم كلمة مستحيل بالنسبة لكل شخص طبقا لمنظوره الخاص تجاه الأمور، وعلى الرغم من هذا، فإن كسر كلمة مستحيل من قبل البعض يجعلها قابلة للكسر مرات أخرى من قبل البعض الآخر.
ولتوضيح هذا الأمر يمكننا النظر لرجل يدعى روجر بانيستر، ما يميز هذا الرجل أنه كان أول عداء يقطع مسافة ميل واحد في أقل من أربع دقائق. فبعد أن كانت مسألة قطع تلك المسافة في هذا الوقت القصير مستحيلة، تمكن بانيستر من كسر هذا الاعتقاد العام 1952.
وكان الحافز المحرك لبانيستر هو إثبات أن تحقيق هذا الأمر لم يكن مجرد خرافة، وأن تحقيقه أمر ممكن، أي إنه قام بتحطيم اعتقاد ظل ثابتا بين العدائين والمهتمين بأمور الرياضة لمدة طويلة.
وكنتيجة لما فعله بانيستر، تم تحطيم الرقم ميل/4 دقائق من قبل الكثير من العدائين بعد ذلك. الهدف من هذا الكلام ليس قياس قدرتك على العدو، وإنما التأكيد من أنه يمكنك كسر أي مستحيل لو كنت بالفعل تؤمن بهذا الأمر، فنجاح بانيستر في كسر ذلك المستحيل لم يؤدي إلى معرفة الناس بإمكانية هذا الأمر فحسب، وإنما حفزهم ليقوموا هم أيضا بنفس الشيء بعد أن آمنوا بإمكانيته.
ونتيجة لما سبق يمكنك أن تدرك بأن ما نجح به غيرك، يمكنك أن تنجح به أيضا، فهم حولوا المستحيل إلى ممكن، فما الذي يمنعك أنت من القيام بالشيء نفسه؟ علما بأن العصر الذي نعيشه الآن يساعد على تحقيق الكثير من الأمور التي كانت تستعصي على الناس. فلو نظرت حولك للتطورات التكنولوجية التي جعلت من الممكن لشخصين التحدث معا بالرغم من المسافات الشاسعة التي تفصلهم عن بعض. وليس هذا فحسب، وإنما قامت التكنولوجيا أيضا بإتاحة ما يعرف بمكالمات الفيديو التي تمكنك من مشاهدة من يحادثك وبشكلك يجعلك تشعر أنه معك في نفس الغرفة.
كل هذه الإنجازات كانت في وقت قريب عبارة عن ضرب من المستحيل، لكن ولأن هناك من آمن من داخله بإمكانية وجود مثل هذه التقنيات أصبحت موجودة بالفعل على أرض الواقع واستفاد الملايين منها. وإضافة لما سبق لا بد من ملاحظة أننا نعيش في وقت أصبحت فيه معتقداتنا وأفكارنا الداخلية تظهر وبسرعة على العالم الخارجي الذي نعيش فيه. ولتوضيح هذا الأمر من دون الدخول في مواضيع معقدة، فإنه يمكن القول بأن الأفكار التي تدور بعقل المرء ما هي إلا أشياء تصدر إشارات للعالم الخارجي. وكمثال على هذا الشيء يمكنك أن تفكر في نفسك كم مرة فكرت بشخص معين لتجده بعد قليل يتصل بك؟ نفس الأمر ينطبق على الأحلام التي تجعلك تحلم بأحد الأصدقاء ربما، لتجده في اليوم التالي يتصل بك أو يأتي لزيارتك.
هذا الأمر يجب أن يجعل الشخص يدرك بأن لديه من القدرات الذهنية التي تجعله أكثر سيطرة على نفسه وعلى حياته. فالعصر الذي نعيشه زاد من إدراكنا ووعينا وجعلنا نبتعد عن التفكير المحدود، والذي يجعل المرء لا يرى نفسه إلا من خلال قالب جامد لا يتغير، بل أصبح ذهنه مرنا أكثر من ذي قبل، وأصبحت لديه الرغبة بالتعرف على ذاته أكثر وإزالة ما يحيط بها من ظلام.
ولعل أهم الأفكار التي يجب السعي لترسيخها في الذهن، كي يتمكن المرء من مواكبة أمور الحياة هو عدم وجود المستحيل، فالذي تمكن من فعله شخص، يمكن أن يفعله شخص آخر. المشكلة التي تعوق مثل هذا الاعتقاد يمكن أن تكون بسبب الأشخاص المحيطين بك، كالأهل مثلا، والذين ربما يرون أنك يجب أن تكون طبيبا أو مهندسا، وبالتالي فهم ينقلون نظرتهم هذه لك حتى تتكون في ذهنك صورة جامدة عن نفسك قد تكون بعيدة كل البعد عن حقيقتك التي يجب عليك أنت أن تسعى للتعرف عليها.
ولتوضيح هذا الأمر يمكننا النظر لرجل يدعى روجر بانيستر، ما يميز هذا الرجل أنه كان أول عداء يقطع مسافة ميل واحد في أقل من أربع دقائق. فبعد أن كانت مسألة قطع تلك المسافة في هذا الوقت القصير مستحيلة، تمكن بانيستر من كسر هذا الاعتقاد العام 1952.
وكان الحافز المحرك لبانيستر هو إثبات أن تحقيق هذا الأمر لم يكن مجرد خرافة، وأن تحقيقه أمر ممكن، أي إنه قام بتحطيم اعتقاد ظل ثابتا بين العدائين والمهتمين بأمور الرياضة لمدة طويلة.
وكنتيجة لما فعله بانيستر، تم تحطيم الرقم ميل/4 دقائق من قبل الكثير من العدائين بعد ذلك. الهدف من هذا الكلام ليس قياس قدرتك على العدو، وإنما التأكيد من أنه يمكنك كسر أي مستحيل لو كنت بالفعل تؤمن بهذا الأمر، فنجاح بانيستر في كسر ذلك المستحيل لم يؤدي إلى معرفة الناس بإمكانية هذا الأمر فحسب، وإنما حفزهم ليقوموا هم أيضا بنفس الشيء بعد أن آمنوا بإمكانيته.
ونتيجة لما سبق يمكنك أن تدرك بأن ما نجح به غيرك، يمكنك أن تنجح به أيضا، فهم حولوا المستحيل إلى ممكن، فما الذي يمنعك أنت من القيام بالشيء نفسه؟ علما بأن العصر الذي نعيشه الآن يساعد على تحقيق الكثير من الأمور التي كانت تستعصي على الناس. فلو نظرت حولك للتطورات التكنولوجية التي جعلت من الممكن لشخصين التحدث معا بالرغم من المسافات الشاسعة التي تفصلهم عن بعض. وليس هذا فحسب، وإنما قامت التكنولوجيا أيضا بإتاحة ما يعرف بمكالمات الفيديو التي تمكنك من مشاهدة من يحادثك وبشكلك يجعلك تشعر أنه معك في نفس الغرفة.
كل هذه الإنجازات كانت في وقت قريب عبارة عن ضرب من المستحيل، لكن ولأن هناك من آمن من داخله بإمكانية وجود مثل هذه التقنيات أصبحت موجودة بالفعل على أرض الواقع واستفاد الملايين منها. وإضافة لما سبق لا بد من ملاحظة أننا نعيش في وقت أصبحت فيه معتقداتنا وأفكارنا الداخلية تظهر وبسرعة على العالم الخارجي الذي نعيش فيه. ولتوضيح هذا الأمر من دون الدخول في مواضيع معقدة، فإنه يمكن القول بأن الأفكار التي تدور بعقل المرء ما هي إلا أشياء تصدر إشارات للعالم الخارجي. وكمثال على هذا الشيء يمكنك أن تفكر في نفسك كم مرة فكرت بشخص معين لتجده بعد قليل يتصل بك؟ نفس الأمر ينطبق على الأحلام التي تجعلك تحلم بأحد الأصدقاء ربما، لتجده في اليوم التالي يتصل بك أو يأتي لزيارتك.
هذا الأمر يجب أن يجعل الشخص يدرك بأن لديه من القدرات الذهنية التي تجعله أكثر سيطرة على نفسه وعلى حياته. فالعصر الذي نعيشه زاد من إدراكنا ووعينا وجعلنا نبتعد عن التفكير المحدود، والذي يجعل المرء لا يرى نفسه إلا من خلال قالب جامد لا يتغير، بل أصبح ذهنه مرنا أكثر من ذي قبل، وأصبحت لديه الرغبة بالتعرف على ذاته أكثر وإزالة ما يحيط بها من ظلام.
ولعل أهم الأفكار التي يجب السعي لترسيخها في الذهن، كي يتمكن المرء من مواكبة أمور الحياة هو عدم وجود المستحيل، فالذي تمكن من فعله شخص، يمكن أن يفعله شخص آخر. المشكلة التي تعوق مثل هذا الاعتقاد يمكن أن تكون بسبب الأشخاص المحيطين بك، كالأهل مثلا، والذين ربما يرون أنك يجب أن تكون طبيبا أو مهندسا، وبالتالي فهم ينقلون نظرتهم هذه لك حتى تتكون في ذهنك صورة جامدة عن نفسك قد تكون بعيدة كل البعد عن حقيقتك التي يجب عليك أنت أن تسعى للتعرف عليها.
تغيير نظرتك لنفسك أولى طرق النجاح
Reviewed by
on
11:59:00 ص
Rating:
Reviewed by
on
11:59:00 ص
Rating:
